محمد بن عبد الجبار بن الحسن النفري

28

كتاب المواقف ( ويليه المخاطبات )

وقال لي إذا سلمت الىّ ما لا تعلم فأنت من أهل القوّة عليه إذا أبديت لك علمه ، وإذا سلمت الىّ ما علمت كتبتك فيمن أستحيى منه . وقال لي المعرفة ما وجدته ، « 1 » والتحقق بالمعرفة ما شهدته . وقال لي العالم يستدل علىّ فكل دليل يدله انما يدله على نفسه لا علىّ ، والعارف يستدل بي . وقال لي العلم حجتي على كل عقل فهي فيه ثابتة لا يذهل « 2 » العقل عنها وان تذاهل ، ولا يرحل عن علمه وان أعرض . وقال لي لكل شئ شجر ، وشجر الحروف الأسماء ، فاذهب « 3 » عن الأسماء تذهب « 4 » عن المعاني . وقال لي إذا ذهبت عن المعاني صلحت لمعرفتي . 14 - موقف الأمر أوقفنى في الأمر وقال لي إذا أمرتك فامض لما أمرتك ولا تنتظر به « 5 » علمك إنك إن « 6 » تنتظر بأمري علم أمرى تعص أمرى . وقال لي إذا لم تمض لأمرى أو يبدو لك علمه فلعلم الأمر « 7 » أطعت لا للأمر « 7 » وقال لي أتدري ما « 8 » يقف بك « 8 » عن المضي في أمرى وتنتظر علم أمرى هي نفسك تبتغى العلم لتنفصل به عن عزيمتي ولتجرى بهواها في طرقاته ، إن العلم ذو طرقات وإن الطرقات ذوات فجاج وإن الفجاج « 9 » ذوات « 10 » مخارج ومحاج « 10 » وإن المحاج « 11 » ذوات الاختلاف .

--> ( 1 ) والتحقيق ج ( 2 ) ج - ( 3 ) من ا ب ت ( 4 ) من ا ت ( 5 ) علمه ل م ( 6 ) تنتظره ا ب ( 7 ) - ( 7 ) م - ( 8 ) - ( 8 ) منك تقف ج 1 منك تقف عنك . ج 2 ( 9 ) ذو ج ذوو م ( 10 ) - ( 10 ) محاج ج ( 11 ) ذو اختلاف ج